الجوهري

1427

الصحاح

واللطف في العمل : الرفق فيه . واللطف من الله تعالى : التوفيق والعصمة . وألطفه بكذا ، أي بره به . والاسم اللطف بالتحريك . يقال جاءتنا لطفة من فلان ، أي هدية . والملاطفة : المبارة . والتلطف للامر : الترفق له . وألطف الرجال البعير : أدخل قضيبه في الحياء ، وذلك إذا لم يهتد لموضع الضراب . واستلطف العبير ، أي أدخله فيها بنفسه ، مثل استخلط ، وأخلطه غيره ( 1 ) . [ لفف ] لففت الشئ لفا ولففته ، شدد للمبالغة . ولفه حقه ، أي منعه . وتلفف في ثوبه والتف بثوبه . والتفاف النبت : كثرته . والشئ الملفف في البجاد : وطب اللبن ، في قول الشاعر ( 2 ) إذا ما مات ميت من تميم فسرك أن يعيش فجئ بزاد بخبز أو بسمن أو بتمر ( 1 ) أو الشئ الملفف في البجاد واللفافة : ما يلف على الرجل وغيرها ، والجمع اللفائف . وقولهم : جاءوا ومن لف لفهم ، أي ومن عد فيهم وتأشب إليهم . واللفيف : ما اجتمع من الناس من قبائل شتى . يقال : جاءوا بلفهم ولفيفهم ، أي وأخلاطهم . وقوله تعالى : { جئنا بكم لفيفا } أي مجتمعين مختلطين . وطعام لفيف ، إذا كان مخلوطا من جنسين فصاعدا . وفلان لفيف ( 2 ) فلان ، أي صديقه .

--> ( 1 ) زيادة في المخطوطة : ( لغف ) لغف وألغف : حار ، وألغف بعينه : لحظ . وعلى الرجل : أكثر من الكلام القبيح . ولغفت الاناء لغفا : لعقته . ( 2 ) هو أبو المهوس الأسدي ، كما في القاموس . وقال ابن بري : الصحيح أنهما ليزيد ين عمرو بن الصعق . ( 1 ) قوله بخبز الخ ، أنشده المجد : * بخبز أو بتمر أو بلحم * وقال : إنشاد الجوهري مختل . قال : وقال أوس بن غلفاء يرد على ابن الصعق : فإنك في هجاء بنى تميم كمزداد الغرام إلى الغرام هم تركوك أسلح من حبارى رأت صقرا وأشرد من نعام ( 2 ) في القاموس : وقول الجوهري لفيفه صديقه ، غلط والصواب لغيفه بالغين